اﻟﺴﺒﺖ 18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2021
Facebook Twitter Linkedin email
ﺳﻴﺎﺳﺔ

هاو الصحيح في ملف حرق الأرشيف ووثائق مهمة في البلديات والوزارات بعد قرارات رئيس الجمهورية

رصد موقع تراست نيوز العديد من الصور بخصوص حرق ملفات وأوراق مهمة في بلديات ووزارات وذلك بعد تفعيل رئيس الجمهورية للفصل 80 من الدستور التونسي وتجميد نشاط مجلس نواب الشعب وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي.

الخبر الأول الذي تم رصده هو اتلاف وثائق تابعة وزارة العدل وتم نشر صور قرب الحاويات لكن الوزارة المذكورة أوضحت أن ما  تم اتلافه هو الحاويات فقط أما الوثائق فقد تمت أرشفتها في حاويات جديدة وذلك بعد رقمنتها في اطار استارتيجية جديدة للوزارة.



في نفس السياق تداولت عدة مواقع على غرار "جوهرة أف أم" و"باب بنات" و"الشارع المغاربي" خبر نقل رئيس بلدية قربة لوثائق مستعملا سيارتين.

وقال الكاتب العام المساعد للنقابة الأساسية لأعوان بلدية قربة من ولاية نابل توفيق يدعس، إن رئيس بلدية قربة تعمّد الدخول إلى مقر البلدية رفقة الكاتبة العامة للبلدية وبمشاركة أحد المستشارين وإخراج ملفات من مقر البلدية ونقلها إلى مكان غير معلوم باستعمال سيارة خاصة.

وأضاف توفيق يدعس أنه عاين العملية وتولّى إعلام بقية المستشارين البلديين الذين حضروا لمنع أي محاولة لنقل الملفات أو إخراجها من البلدية.

فوزي حجيج رئيس بلدية قربة أكد أن ما يروج ادعاءات بالباطل وسيتتبع من روّج مثل هذه الأخبار قضائيا.

أيضا تم نشر صور لحرق وثائق في بلدية العامرة في صفاقس ولكن رئيس البلدية شكري لشطر نفى الخبر نفيا قاطعا موضحا أن ما  تم حرقه مسودات وهي ليس مختومة.



نفس الأمر قيل في بلدية فوشانة وقالت عدة صفحات فايسوبيكة تابعة لولاية القصرين إنه تم اتلاف الأرشيف والقبض على رئيس البلدية نور الدين بن شريمة الذي نفى الأمر مؤكدا أن الأمور تسير كالمعتاد في البلدية.


وفي حاجب العيون في ولاية القيروان عثر عدد من الشبان على وثائق إدارية تتمثل في مراسلات سرية ومطالب خاصة ووثائق رسمية تهم دوائر صحية من مختلف ولايات الجمهورية التونسية على غرار طبرقة وعين دراهم ونفطة والكاف والقيروان وذلك بإحدى المناطق الريفية بأحواز معتمدية حاحب العيون.

وتحول أعوان الأمن إلى عين المكان وقاموا بتأمين جميع الوثائق بعد استخراجها من حفرة وحاولنا الاتصال بالبلدية المذكورة ولكن لم نحصل على ردّ.