Loading alternative title

"حق الملح" عادة تونسية ليبية وليست مشرقية

"حق الملح" عادة تونسية ليبية وليست مشرقية
اﻹﺛﻨﻴﻦ 10 ﻣﺎﻱ 2021 09:15
إعداد : ﻣﺤﻤﺪ ﺇﻳﻬﺎﺏ ﺷﺎﻳﺒﻲ

اﻟﺘﺪﻗﻴﻖ

ضمن العادات المرتبطة بانتهاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر، ما يعرف بـ"حق الملح".

و تعد عادة "حق الملح" تكريما للمرأة، والاعتراف بالجميل لها صباح عيد الفطر المبارك.
وتروج العديد من المواقع أن عادة "حق الملح" مشرقية وأصلها من لبنان وسوريا والبعض يقول أنها عادة فارسية.
وتتمثل عادة "حق الملح" بترتيب المرأة منزلها وتبخيره، واستقبال زوجها اثر عودته من صلاة العيد، مرتدية أبهى ملابسها وأفضل زينتها.
وتلاقي المرأة الزوج حاملة طبق حلويات وفنجان القهوة، فيشربه لكنه لا يعيد لها الفنجان فارغاً بل فيه قطعة حلي من الذهب أو الفضة بحسب إمكاناته وهذه الهدية تسمى "حق الملح".
وسميت العادة بـ"حق الملح" في إشارة إلى اضطرار الزوجة في بعض الحالات وهي صائمة، إلى تذوق درجة ملوحة الطعام على طرف لسانها دون بلعه، حرصاً منها على أن تكون ملوحة الطعام معتدلة.
و تقول الشاعرة التونسية سوسن الطيب، إنها عادة من العادات التونسية الطريفة بعد تعب شهر رمضان، واهتمام الزوجة بالمطبخ وشؤون الطعام، حيث يهديها زوجها قطعة "مصوغ" من الذهب أو الفضة.
و باتصالنا بالمؤرخ عبد الستار عمامو أكد لنا أن عادة "حق الملح" أصلها تونسي ليبي وتعرف في ليبيا بـ "الكبيرة" و اشتهرت قبل 300 سنة تقريبا.
وفي ليبيا يختلف نوع الهدية و توقيتها حيث لا تقتصر على الحليّ الذهبية فقط فالرجل في ليبيا يهدي زوجته إما الذهب أو المال قبل العيد، وكذلك الثياب الجديد، حتى تصلي به صلاة العيد وتتزين بها بعد انتهاء شهر رمضان.

ﻣﺼﺪﺭ اﻟﺘﺪﻗﻴﻖ

المؤرخ عبد الستار عمامو

الشاعرة سوسن الطيب

اﻟﺨﺒﺮ اﻟﻤﺘﺪاﻭﻝ

تتداول العديد من المواقع أن عادة حق الملح أصلها مشرقي

ﻣﺼﺪﺭ اﻟﺨﺒﺮ

  • شارك على:

إقرأ أيضاً

شارك بتعليق

image title here

Some title