Loading alternative title

مس شيطاني أم مرض عضوي ... الصرع بين الطب والخرافات!

مس شيطاني أم مرض عضوي ... الصرع بين الطب والخرافات!
اﻟﺴﺒﺖ 30 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2021 10:53
إعداد : ﻣﺎﺟﺪﺓ ﻋﻤﺪﻭﻧﻲ

اﻟﺘﺪﻗﻴﻖ

يشعر الكثيرون بالرعب والفزع عند إصابة مريض الصرع من أقاربهم أو زملائهم في العمل بنوبة مفاجئة ولا يعرفون سبيلا للتعامل مع ذلك. وأكد اختصاصي علاج الصرع الألماني كلاوس غوكه أن التحلي بالهدوء يمثل أول خطوة في التعامل السليم مع مريض الصرع.‬

في هذا السياق، سلط فريق "تراست نيوز" الضوء على أكثر الخرافات شيوعا عن مرض الصرع، وكان الاعتقاد السائد أن المتسبب في حدوثه "الجن"، إذ كان الناس يعتقدون أن الأرواح الشريرة تمسك بالأشخاص وتمسهم مساً شيطانياً فيصابون بالجنون الذي يلقي بهم أرضاً، وأنه مرض معدٍ وتلك هى خلفية الأساطير والخرافات والمخاوف التي أحاطت بالصرع.

سُمّي قديماً "بالمرض المقدس" وذلك عندما أُصيب به الإسكندر الأكبر، واعتقدوا أنذاك أنه يحدث بسبب أرواح شريرة أو مَسّ شيطاني يسكن جسده، أو أنه بسبب غضب من الآلهة.

لكن الحقيقة أن مرض الصرع عبارة عن خلل في نقل الشارات الكهربائية في داخل الدماغ، وبالرغم من أن الاعتقاد الشائع هو إن مرض الصرع يسبب دائما نوبة من الحركة اللاإرادية وفقدان الوعي، إلا إن مرض الصرع، يظهر بصور متنوعة. من المعتقدات الخاطئة أيضا عند الكثير هو أن مرض الصرع ما هو إلا مرض عقلي وهذا غير صحيح، فالصرع هو مصطلح يغطي العديد من أنواع النوبات، فهو عبارة عن مشكلة جسدية، تنتج نتيجة خلل في عملها.

ولايزال المجتمع ينظر لمريض الصرع بنظرة وصمة العار، التي قد تؤثر سلبا على مريض الصرع وتمنعه من الانغماس في الحياة الاجتماعية والاندماج بأفراد المجتمع، مما يضطر الكثير من المرضى أو من ذويهم إلى إخفاء إصابتهم بالصرع. في تونس من أكثر الشائعات المتوارثة أمام حالة لمريض الصرع تعرض لنوبة مفاجئة، وأول ما يخطر على بال ذهن البعض، هو إخراج مفتاج "ذكر" من  الجيب و ووضعه بين يدي المصاب، لاعتقادهم بأن ذلك سيوقف النوبة، وهو سلوك خاطئ يؤكد الأطباء أنه ليس سوى خرافة.ومن ناحية علمية ليس هناك أي علاقة بوضع ‏المفتاح‬ في اليد، ذلك لأن هجمة الصرع عادة ما تكون ذات فترة زمنية محددة سواء وضعنا المفتاح في يد المريض أم لم نضعه فإن الهجمة سوف تنتهي من تلقاء نفسها عادة.

علاوة على ذلك، من السائد أيضا، إمكانية أن يُقطَع اللسان خلال النوبة، الحقيقة لا وجود لهذه الفرضية بتاتا ولا يُمكن أن يُقطَع اللسان أو يُبلَع. ومع ذلك، فإنه من الصعب جدًا القضاء على هذه الخرافة التي تدفع الكثيرين لمدّ أصابعهم في فم المريض لإمساك اللسان، وبالتالي يُعرّضون أنفسهم لخطر عضّة.

ختاما، فيما يأتي بعض النصائح التي قد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بنوبة الصرع، أولا الحصول على قسط كافٍ من النوم كل ليلة إضافة إلى  تعلم تقنيات التحكم الإجهاد والاسترخاء. ثانيا تجنب المخدرات والكحول ومراجعة طبيب مختص وأخذ جميع الأدوية كما هو موصوف من قبل طبيبك إل جانب تجنب الأضواء الساطعة والمحفزات البصرية الأخرى.  واتباع نظامًا غذائيًا صحيًا.

وتجدر الإشارة إلى أن الأعشاب الطبيعية لا تقلل نوبات مريض الصرع أووالالتجاء إلى المشعوذين بتعلة أن هذا المرض مس شيطاني مجرد خرافات وأساطير لا أساس لها من الصحة.

ﻣﺼﺪﺭ اﻟﺘﺪﻗﻴﻖ

الرابطة الدولية لمكافحة الصرع

الجمعية الألمانية لعلاج الصرع بالعاصمة برلين

موقع " health Cleveland clinic" الطبي

معهد كليفلاند كلينك التابع لمعهد طب الأعصاب بمستشفى كليفلاند كلينك في الولايات المتحدة الأمريكية

اﻟﺨﺒﺮ اﻟﻤﺘﺪاﻭﻝ

خرافات حول مرض الصرع وطرق علاجه

ﻣﺼﺪﺭ اﻟﺨﺒﺮ

  • شارك على:

إقرأ أيضاً

شارك بتعليق

image title here

Some title