اﻟﺴﺒﺖ 18 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2021
botão whatsapp

هؤلاء هم صانعو الأكاذيب والشائعات.. الهويات والخلفيات

19-ﻛﻮﻓﻴﺪ 166
Facebook Twitter Linkedin email
اﻹﺛﻨﻴﻦ 08 ﻓﻴﻔﺮﻱ 2021 12:30
اﻟﺘﺪﻗﻴﻖ

عندما اشرأبت أعناق العالم نحو الانتخابات الأمريكية عام 2016 لم يكن العالم آنذاك يظن أن انظاره ستتركز على مصطلح جديد من حيث الاستخدام في عالميْ السياسة والإعلام.

هذا المصطلح أثاره المرشح الأمريكي آنذاك دونالد ترامب الذي كان يحتفل للتو بفوزه بمنصب الرئيس، عندما صاح في وجه مراسل قناة "سي ان ان" جيم اكوستا أثناء أول مؤتمر صحفي مُطلقا عبارة "الأخبار الكاذبة"، ومتهما القناة بمحاولة التأثير سلبا على فوزه عبر ترويج أخبار غير مهمة. ومنذ تلك الحادثة، وحسب موقع "إحصائيات غوغل"، بدأ مستخدمو شبكة الإنترنت البحث بكثافة عن مصطلح "الأخبار الكاذبة" أو fake news ومشتقاته، ليصبح منذ النصف الثاني من عام 2016 الكلمة الأكثر رواجا في اللغتين الإنجليزية والألمانية حسب اختيار معجم أكسفورد للغة الإنجليزية ومجمع اللغة الألماني.

ومع تفشي الأخبار الكاذبة أو المغلوطة حول العالم، بحثت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في أنماط وهويات الأشخاص "صانعي الأكاذيب والشائعات"، لتصنفهم إلى سبعة أصناف من الناس الذين يقفون وراء اختلاق الشائعات ونشرها، وهم:

الهزلي أو الساخر: وهو شخص كثير التهكم والسخرية لإثارة ضحك الآخرين. وهو في الواقع لا يقصد تزييف الأخبار المغلوطة أو صناعتها، لكنه يتندر على الأحداث والواقع الجديد الذي أفرزته جائحة كورونا مثلا، غير أن البعض يتداول نوادره تلك على أنها حقيقية.

المُتحايل: هو في الغالب شخص سيء النية يسعى لاستخدام الواقع الحقيقي لخلق كذبة بغرض تحقيق منفعة شخصية، كما فعل البعض عندما استغل جائحة كورونا مدعين تقديم مساعدات للمتضررين من الجائحة، فجمّعوا معطيات شخصية واخترقوا حسابات شخصية لمستخدميها.

السياسي: أو المسؤول الرسمي في الدولة، الذي غابا ما يؤخذ كلامه على محمل الجد. غير ان الخطاب السياسي ليس بالضرورة خطابا واقعيا او حقيقيا إذ قد يتضمن حديثه مبالغة أو انطباعا لا يرتقي إلى مستوى الحقيقة.

المؤمن بنظرية المؤامرة: وهو الشخص الذي يفترض دوما أن الأحداث يتم تحريكها بفعل فاعل. الأمر الذي يدفعه إلى تكرار الخبر المغلوط بكل ثقة.

الخبير: وهو في العادة شخص مختص يتمتع بتقدير لدى الجمهور بسبب انتمائه لدائرة الاختصاص، لكن رغم ذلك، قد لا يسمح له مجال اختصاصه بتقديم معلومة سليمة تماما. وهو ما انتشر خلال فترة الجائحة، إذ كثيرا ما نشر أطباء ادعوا أنهم في الصفوف الأولى لعلاج مصابي كوفيد19، أرقاما ومعلومات غير حقيقية. أو مبالغا فيها

الأقارب: من أفراد العائلة المذعورين والذين تسيطر عليهم مشاعر الهلع تجاه الإصابة بالفيروس، ويسارعون بالتالي إلى تداول أي معلومات تصلهم عن ذلك، حتى لو كانت محل شك وريبة.

المشاهير: تفترض المعادلة في هذه الحالة أن المشاهير يتمتعون بمصداقية كبيرة بسبب إعجاب الجمهور بهم، وهو ما يجعل تعليقاتهم على الفيروس تنتشر سريعا، ويحدث ان تلك التعليقات لا أساس علمي لها وإنما هي لا تعدو سوى ان تكون مجرد انطباعات ذاتية أو آراء شخصية.

وإلى جانب هذا التصنيف بحثت عديد الدراسات في أسباب ودوافع انتشار الأخبار المغلوطة فاتفقت على تقسيمها إلى ثلاثة اقسام:

أسباب نفسية تتصل ببحث المستخدمين عن واقع بديل في الفضاء الافتراضي، وأخرى ثقافية على علاقة بأزمة الثقة بين الشعوب وحكامها وعدم شفافية الخطاب الرسمي، وأخرى تقنية تبحث في العلاقة المفترضة بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي وانتشار الأخبار الكاذبة.

ﻣﺼﺪﺭ اﻟﺘﺪﻗﻴﻖ
BBC
اﻟﺨﺒﺮ اﻟﻤﺘﺪاﻭﻝ
هوايّات صانعي الأخبار الكاذبة
ﻣﺼﺪﺭ اﻟﺨﺒﺮ

BBC

ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺫاﺕ ﺻﻠﺔ