Loading alternative title

المرآة المكسورة تُعتبر رمزا للشؤم و الفقر و إنذارا بالمرض .. خرافة

المرآة المكسورة تُعتبر رمزا للشؤم و الفقر و إنذارا بالمرض .. خرافة
اﻹﺛﻨﻴﻦ 05 ﺁﻓﺮﻳﻞ 2021 14:31
إعداد : ﻣﺤﻤﺪ ﺇﻳﻬﺎﺏ ﺷﺎﻳﺒﻲ

اﻟﺘﺪﻗﻴﻖ

تعود أول مرآة صنعها الانسان للعصر البرونزي أي حوالي 3500 سنة قبل الميلاد على يد السومريين أي سكان بلاد ما بين الرافدين ثم أخذ المصريون القدامى هذه الصناعة وطوروها .

وترتبط المرايا بالعديد من الأساطير والخرافات حيث يعود تاريخها إلى قرون قديمة.

وهنالك اعتقاد سائد أن كسر المرآة هو بمثابة إسقاط لروح ومظهر الشخص الذي ظهرت صورته على المرآة، حسب موقع "howstaffworks" الأمريكي.

 فكسر المرآة في الحضارة الإغريقية يكسر الروح إلى أشلاء والروح التي تتضرر بشدة تكون غير قادرة على حماية مالكها بالكامل من سوء الحظ.

وهناك تفسير آخر يقول إن الروح التالفة تسعى للانتقام من الشخص المسؤول عن إصاباتها.

واعتقد الرومان قديما أن المرآة تحوي وتعكس روح صاحبها، وكسرها دليل على فنائه وموته.

وفي المعتقدات الصينية القديمة، توضع المرآة قرب الباب الرئيسي للمنزل حتى تعكس الأفكار السيئة على غرار الحسد كما كانت المرآة توجد في منازل السحرة والعرافين، إذ كان يعتقد أن سطح المرآة يمكن أن يظهر صوراً من الماضي ومن المستقبل.

أما في أوروبا الوسطى، فكان النظر إلى المرآة غير مرغوب فيه، فقد كان يُعتقد أن الإنسان تلقَّى المرآة من الشيطان وكانت المرايا في أوروبا تصنع باستخدام الزئبق، مما يعني أن أدنى ضرر على سطح المرآة قد يؤدي إلى تسرب بخار الزئبق مما يتسبب في تسمم.

 وتقول عدة أساطير أنه لكسر نحس كسر مرآة يتم دفن أجزاء المرايا المكسورة فى التراب حتى تحبس الروح والحظ السيئ ولا تعود من جديد.

طبيب النفس الأمريكي David B. Wexler حلل خرافة المرايا المكسورة وربطها بالعنف في العلاقات الأسرية وانعكاساته على تفكير الإنسان ومعتقداته .

 وأوضح الباحث في علم النفس "أن المرآة تعد من أقرب الأشياء للفرد المنعزل وتجعله يقوم بعدة تمثلات وتخيلات تنعكس على أفكاره وعلاقاته". 

بدوره يقول عالم النفس الأمريكي Daniel Kahneman إن كسر مرآة أمر طبيعي و لا علاقة له بالشؤم أو النحس بل هي أسطورة قديمة ترسخت في العقول الباطنية .

ﻣﺼﺪﺭ اﻟﺘﺪﻗﻴﻖ

اﻟﺨﺒﺮ اﻟﻤﺘﺪاﻭﻝ

لمرآة المكسور تُعتبر نذير شؤم لسبع سنوات و إنذارا بالمرض

ﻣﺼﺪﺭ اﻟﺨﺒﺮ

  • شارك على:
  "حريقة" الكرفال البرتغالية ليست قاتلة   صورة المغارة الأثرية.. ليست في سليانة بل في اسبانيا

إقرأ أيضاً

شارك بتعليق

image title here

Some title